عن الإجراء
يُستخدم فيلر حمض الهيالورونيك لحجم الشفاه، وخطوط جانب الأنف (الأنفية الشفوية)، والوجنتين، وخط الفك. ولأنه مادة موجودة طبيعيًا في الجسم فهو متوافق ويمكن إذابته عند الحاجة.
الاعتدال في التطبيق أساسي؛ فالهدف إبراز ملامح الوجه الخاصة.
يُخطط للفيلر بالنظر إلى الوجه كاملاً؛ فبدلاً من إعطاء حجم مفرط لمنطقة واحدة يُفضَّل تحقيق التوازن بكمية قليلة. يختلف اختيار المنتج وفق المنطقة: للشفاه حمض هيالورونيك ناعم، ولخط الفك وعظام الوجنتين قوام أكثر كثافة. يُجرى التطبيق من قبل الطبيب فقط، مع مراعاة تشريح الأوعية الدموية وبتقنية الحقن البطيء؛ ورغم ظهور النتيجة فوراً يُقيَّم الشكل النهائي بعد زوال التورم.
- ✓تطبيق على يد طبيب
- ✓قابل للإذابة
- ✓نتيجة فورية
الملاءمة
لمن يناسب؟
قد يكون مناسباً
- ✓من لديهم شفاه رقيقة الحجم أو أصبحت حدود شفاههم غير واضحة مع التقدم في العمر.
- ✓المرضى الذين اتضحت لديهم خطوط جانبي الأنف وزوايا الفم ولا يرغبون في الجراحة.
- ✓من لديهم فقد في الحجم في منطقة الوجنتين والصدغين ويرون أن وجههم يبدو غائراً.
- ✓من لديهم ذقن متراجعة أو خط فك غير واضح ويرغبون في تحديد الملامح دون جراحة.
- ✓المرضى المناسبون الذين يرغبون في تصحيح مؤقت للتفاوتات الصغيرة بعد تجميل الأنف.
يُؤجَّل أو غير مناسب
- —في فترة الحمل والرضاعة؛ يُؤجَّل التطبيق لعدم كفاية بيانات السلامة.
- —من لديهم هربس نشط أو بثور أو عدوى في منطقة التطبيق؛ يُنتظر حتى تتعافى المنطقة.
- —من يستخدمون مميعات الدم أو لديهم اضطراب نزف؛ لا يُغيَّر نظام الدواء دون استشارة الطبيب المتابع.
- —من سبق تطبيق فيلر دائم (سيليكون ونحوه) لديهم في المنطقة نفسها؛ فاجتماعه مع حمض الهيالورونيك يحمل خطر ردة فعل.
يُتخذ قرار الملاءمة النهائي بعد فحص الطبيب والتحاليل.
المسار
كيف يسير خطوة بخطوة؟
- 01
الاستشارة الأولية
تُناقش نسب الوجه وسماكة الجلد والتوقعات؛ ويُخطط لكمية المنتج اللازمة لكل منطقة ضمن مجمل الوجه.
- 02
التحضير
يُستفسر عن تاريخ الهربس والحساسية والأدوية ومميعات الدم؛ ويقلل تجنب الأدوية الشبيهة بالأسبرين والكحول لمدة أسبوع قبل الإجراء من الكدمات.
- 03
يوم الإجراء
تُنظَّف المنطقة ويُطبَّق كريم مخدر؛ ويُحقن الفيلر بكميات صغيرة بالإبرة أو الكانيولا مع مراعاة مسار الأوعية.
- 04
التشكيل
يُوزَّع المنتج بلطف بالأصابع، ويُقارن الجانبان من حيث التناظر، ويُجرى تصحيح صغير عند الحاجة.
- 05
المراجعة
يُعطى رقم للتواصل الفوري إذا حدث تغير في لون الجلد أو ألم شديد في الساعات الأولى؛ وتُجرى مراجعة بالصور بعد أسبوعين.
- 06
العودة والمتابعة
تختلف مدة البقاء وفق المنطقة المحقونة والمنتج؛ وتُقرَّر الحاجة إلى التجديد معاً في جلسات المراجعة.
التعافي
جدول التعافي
اليوم 1
يظهر تورم واضح في الشفاه وخفيف في المناطق الأخرى؛ وقد تُرى كدمات صغيرة في نقاط الإبرة. ويمكن وضع المكياج بعد ساعات قليلة.
الأيام 3–5
يزول التورم إلى حد كبير؛ وتبدأ التصلبات الصغيرة الملموسة في الشفاه بالليونة.
الأسبوع 1
يُتجنب الساونا والحمام التركي والرياضة المكثفة وتدليك المنطقة؛ وتستمر الكدمات في التلاشي.
الأسبوع 2
يكون المنتج قد استقر في النسيج واستقر الشكل؛ وفي موعد المراجعة يُقيَّم التناظر والحجم ويُجرى تصحيح صغير عند الحاجة.
الأشهر 6–12
يُمتص المنتج تدريجياً؛ ويكون التراجع أبكر في المناطق المتحركة مثل الشفاه، وأبطأ في الذقن والوجنتين.
المدد متوسطات تقريبية؛ وتختلف بحسب الشخص ونطاق الإجراء.
النتائج
قبل / بعد
تُعرض أمثلة قبل/بعد لإجراء الفيلر أثناء الاستشارة.
نعرض صور مرضانا فقط في نطاق إذنهم المكتوب وفي لقاء فردي؛ ونحترم رغبة المرضى الذين لا يريدون نشرها على الإنترنت. سنرسل إليكم نتائج حالات مشابهة لحالتكم مع تقييم الطبيب.
لنتحدث بصراحة
المخاطر وما يجب الانتباه إليه
لكل إجراء طبي مخاطره. ما يلي أبرز الأمور المعروفة لهذا الإجراء؛ ويُجرى تقييم مخاطر خاص بكم أثناء الاستشارة.
- تورم وكدمات وحساسية مؤقتة؛ تكون واضحة خاصةً في الشفاه وتزول عادةً خلال أسبوع.
- انسداد الأوعية الدموية، وهو خطر نادر لكنه مهم؛ إذا ظهر ابيضاض مفاجئ في الجلد أو ازرقاق أو ألم شديد يُذاب المنتج فوراً بإنزيم الهيالورونيداز، ولهذا فإن تطبيق الطبيب والإبلاغ المبكر شرطان أساسيان.
- عدم تناظر أو كتل صغيرة ملموسة؛ يمكن تصحيح معظمها بالتدليك أو بكمية قليلة من الهيالورونيداز.
- تفاقم الهربس بعد حقن الشفاه لدى من لديهم تاريخ به؛ ويُخطط لدواء وقائي عند الحاجة.
- ردة فعل التهابية أو عقيدة تظهر نادراً في مرحلة متأخرة؛ تُعالج تحت متابعة الطبيب.
