عن الإجراء
في الإندوليفت يُمرَّر ليف ليزر بدقة شعرة تحت الجلد؛ فتقلل طاقة الليزر الدهون وتشد شبكة الكولاجين تحت الجلد. لا شق ولا غرز ولا تخدير عام.
يُطبَّق في جلسة واحدة للذقن المزدوج وخط الفك وترهل الخدين؛ وتزداد النتيجة وضوحًا تدريجيًا خلال 2–3 أشهر.
قبل قرار الإندوليفت تُقيَّم سماكة الجلد وكمية الدهون ودرجة الترهل باللمس والنظر؛ لأن هذه الطريقة لا تقصّر الجلد بل تشدّه. تعطي أكثر النتائج اتساقاً في منطقة أسفل الذقن وخط الفك عند وجود فائض دهني معتدل وارتخاء خفيف إلى متوسط. وإذا وُجد ترهل واضح تُناقش الخيارات الجراحية (شد الرقبة، شفط دهون الذقن المزدوجة) بوضوح في الجلسة نفسها؛ فالأساس هو اختيار الإجراء الصحيح لا دفع المريض نحو الطريقة غير الجراحية.
- ✓لا شق ولا غرز
- ✓عودة إلى الحياة الاجتماعية في اليوم نفسه
- ✓تقليل الدهون مع شد الجلد
الملاءمة
لمن يناسب؟
قد يكون مناسباً
- ✓من لديهم تراكم دهني معتدل وارتخاء خفيف في الجلد أسفل الذقن ولا يرغبون في الجراحة.
- ✓المرضى الذين أصبح خط فكهم غير واضح لكن دون فائض ملحوظ في جلد الرقبة.
- ✓من يرغبون في تحسين التفاوتات الصغيرة المتبقية بعد شفط الدهون أو شد الوجه.
- ✓من يضطرون إلى العودة إلى العمل والحياة الاجتماعية خلال أيام قليلة ولا يمكنهم تخصيص فترة تعافٍ طويلة.
- ✓من لديهم جلد سميك إلى متوسط البنية ويفضلون تطبيقاً في جلسة واحدة.
يُؤجَّل أو غير مناسب
- —من لديهم فائض واضح في الجلد وترهل عميق في الرقبة؛ في هذه الحالة يعطي الشد الجراحي نتيجة أصح.
- —في فترة الحمل والرضاعة؛ يُؤجَّل التطبيق إلى ما بعد هذه الفترة.
- —من لديهم عدوى نشطة أو مرض جلدي التهابي في منطقة التطبيق أو مرض مزمن غير منضبط.
- —لدى المرضى ذوي الجلد الرقيق جداً يزيد عمل الليزر قرب سطح الجلد خطر الحروق، فتُقيَّم الملاءمة بشكل خاص.
يُتخذ قرار الملاءمة النهائي بعد فحص الطبيب والتحاليل.
المسار
كيف يسير خطوة بخطوة؟
- 01
الاستشارة الأولية
تُقيَّم كمية الدهون وسماكة الجلد ودرجة الارتخاء بالصور والفحص؛ ويُحدَّد ما إذا كان الإندوليفت أم الجراحة هو الأنسب.
- 02
التخطيط
تُرسم المنطقة المستهدفة: أسفل الذقن وخط الفك والخد عند الحاجة؛ ويُستفسر عن الأدوية المستخدمة ومميعات الدم.
- 03
يوم الإجراء
تُخدَّر المنطقة بالتخدير الموضعي، ويُدخل ليف رفيع تحت الجلد من نقاط دخول صغيرة، وتُعطى طاقة الليزر بشكل منضبط.
- 04
بعد الإجراء
تُوضع ضمادة صغيرة على نقاط الدخول؛ وقد يُنصح في الأيام الأولى برباط ذقن خفيف والتطبيق البارد.
- 05
المراجعة
في مراجعة اليوم التالي يُقيَّم التورم وسلامة الجلد؛ ويمكن للمرضى القادمين من خارج المدينة العودة بعد هذه المراجعة.
- 06
العودة والمتابعة
تُجرى المتابعة عن بُعد بالصور في الشهر 1 و3؛ ومع تقدم الشد يُقيَّم معاً ما إذا كان إجراء إضافي لازماً.
التعافي
جدول التعافي
اليوم 1
يظهر تورم خفيف وحساسية في المنطقة واحمرار بسيط في نقاط الدخول؛ ويُسيطر على الألم عادةً بالمسكنات البسيطة.
الأيام 3–5
يزول التورم إلى حد كبير؛ والتصلبات الخفيفة الملموسة أسفل الذقن طبيعية وتلين مع الوقت.
الأسبوع 1
لا يبقى لدى معظم المرضى أثر ملحوظ من الخارج؛ ولا قيود على الحياة الاجتماعية والعمل المكتبي.
الشهر 1
يبدأ انخفاض الدهون بالوضوح؛ أما شد الجلد فلم يستقر تماماً بعد.
الشهر 3
يتضح خط الفك مع إعادة بناء الكولاجين؛ ويُقيَّم الجزء الأكبر من النتيجة في هذه الفترة.
السنة 1
قد يتراجع الشد المكتسب تدريجياً مع عملية الشيخوخة؛ ويمكن التخطيط لإعادة التطبيق عند الحاجة.
المدد متوسطات تقريبية؛ وتختلف بحسب الشخص ونطاق الإجراء.
النتائج
قبل / بعد
نُشرت بإذن المرضى. تختلف النتائج من شخص إلى آخر.
قبل
بعد
قبل
بعد
قبل
بعد
قبل
بعد
قبل
بعد
قبل
بعدلنتحدث بصراحة
المخاطر وما يجب الانتباه إليه
لكل إجراء طبي مخاطره. ما يلي أبرز الأمور المعروفة لهذا الإجراء؛ ويُجرى تقييم مخاطر خاص بكم أثناء الاستشارة.
- تورم وكدمات مؤقتة وتصلبات صغيرة ملموسة؛ يزول معظمها تلقائياً خلال أسابيع قليلة.
- خطر الحرق السطحي والندبة إذا عمل الليف قريباً جداً من سطح الجلد؛ ولهذا فإن سماكة الجلد مهمة في التقييم الأولي.
- أن يكون الشد أقل من المتوقع؛ خاصةً في الجلد شديد الارتخاء قد تنشأ الحاجة إلى جلسة ثانية أو جراحة.
- خدر مؤقت أو عدم تناظر خفيف في منطقة الذقن والرقبة؛ يتحسن عادةً خلال أسابيع.
- عدوى نادرة؛ من المهم إبقاء نقاط الدخول نظيفة والالتزام بمواعيد المراجعة.
