عن الإجراء
يعالج شد الرقبة تراكم الدهون في منطقة ما تحت الذقن والرقبة، وعضلة البلاتيسما المرتخية، والجلد الزائد. ويمكن إجراؤه بمفرده أو مع شد الوجه.
قد يكفي شفط دهون الذقن وحده لدى المرضى الأصغر سنًا، أما لدى من لديهم جلد زائد فيُعاد تشكيل النسيج عبر شقوق خلف الأذن وتحت الذقن.
في تجميل الرقبة تُعالَج ثلاث مشكلات منفصلة كلٌّ على حدة: شفط الدهون للدهون تحت الذقن، وتوصيل عضلة البلاتيسما في الخط الناصف (رأب البلاتيسما) للأشرطة العمودية، وشق يمتد خلف الأذن للجلد الزائد. ولأن العمل ممكن عبر شق لا يتجاوز بضعة ميليمترات تحت الذقن، لا يحتاج كثير من المرضى إلى الشق خلف الأذن. ولدى المرضى ذوي الذقن الصغيرة، تصبح زاوية الرقبة أكثر حدة بوضوح عند إضافة غرسة الذقن.
- ✓زاوية واضحة بين الذقن والرقبة
- ✓يمكن دمجه مع شد الوجه
- ✓شق مخفي تحت الذقن
الملاءمة
لمن يناسب؟
قد يكون مناسباً
- ✓الأشخاص الذين اختفت لديهم الزاوية بين الذقن والرقبة ويظهر لديهم في الملف الجانبي مظهر 'الذقن المزدوجة'.
- ✓المرضى الذين تبرز لديهم أشرطة عضلية عمودية في الرقبة عند الكلام أو عند شد الأسنان.
- ✓من بقي لديهم جلد متدلٍّ في الرقبة بعد فقدان الوزن.
- ✓من يكون ترهل الوجه لديهم محدودًا وشكواهم الأساسية في منطقة الرقبة، ولا يحتاجون إلى شد الوجه.
يُؤجَّل أو غير مناسب
- —المرضى الذين يعود امتلاء الرقبة لديهم إلى تضخم الغدد اللعابية أو إلى سبب درقي لا إلى الدهون تحت الجلد؛ في هذه الحالة يلزم أولًا تقييم موجَّه للسبب.
- —المرضى الذين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين؛ إذ تتأثر تروية السديلة الجلدية خلف الأذن سلبًا بالتدخين.
- —من لديهم مرض جلدي نشط في جلد الرقبة أو تاريخ علاج إشعاعي سابق.
يُتخذ قرار الملاءمة النهائي بعد فحص الطبيب والتحاليل.
المسار
كيف يسير خطوة بخطوة؟
- 01
الاستشارة الأولية
يُقدَّر نصيب كل من الدهون والعضل والجلد من خلال صور الملف الجانبي والرقبة المائلة؛ ويُناقش ما إذا كان شد الوجه لازمًا.
- 02
الفحص
تُقيَّم مرونة الجلد باختبار القرص، وأشرطة البلاتيسما بشد الأسنان، وتراجع الذقن من الملف الجانبي؛ ويُوضع مخطط الشق بناءً على ذلك.
- 03
الجراحة
تحت التخدير العام تُزال الدهون عبر الشق تحت الذقن وتُخاط البلاتيسما في الخط الناصف؛ وإذا وُجد فائض جلدي يُستأصل عبر شقوق خلف الأذن.
- 04
الليلة الأولى
يبقى المريض ليلة واحدة في المستشفى؛ يُوضع رباط رقبة مرن يدعم ما تحت الذقن، ويُستخدم مفجّر رفيع عند الحاجة.
- 05
المراجعة
تُراجع المفجّرات والضمادات في اليوم 2–3، وتُزال الغرز في اليوم 7؛ ويُشرح استخدام الرباط وحدود حركة الرقبة.
- 06
العودة والمتابعة
تُقيَّم الجاهزية للسفر جوًا في اليوم 7–10؛ يُستخدم رباط الرقبة ليلًا لمدة 2–3 أسابيع إجمالًا، وتستمر المتابعة عن بُعد بالصور.
التعافي
جدول التعافي
اليوم 1
الإحساس بضماد مشدود على الرقبة وبشد خفيف عند البلع أمر معتاد؛ يُبقى الرأس مستقيمًا ومرفوعًا قليلًا.
الأيام 3–5
تُلاحظ وذمة وتصلب تحت الذقن وكدمات خلف الأذن؛ يُرتدى رباط الرقبة طوال اليوم.
الأسبوع 1
تُزال الغرز؛ يتسع مدى حركة الرقبة، ويمكن العودة إلى المشي الخفيف والعمل أمام الشاشة.
الأسابيع 2–3
تختفي الكدمات الظاهرة، ويُستخدم رباط الرقبة ليلًا فقط؛ يستمر تصلب خفيف تحت الذقن.
الشهر 1
يبدأ التصلب باللين وتبدأ زاوية الذقن والرقبة بالوضوح؛ ويُسمح بالرياضة تدريجيًا.
الشهر 3
تزول الوذمة المتبقية وتبهت الندبات خلف الأذن؛ ويستقر الكفاف النهائي إلى حد كبير في هذه المرحلة.
المدد متوسطات تقريبية؛ وتختلف بحسب الشخص ونطاق الإجراء.
النتائج
قبل / بعد
تُعرض أمثلة قبل/بعد لإجراء شد الرقبة أثناء الاستشارة.
نعرض صور مرضانا فقط في نطاق إذنهم المكتوب وفي لقاء فردي؛ ونحترم رغبة المرضى الذين لا يريدون نشرها على الإنترنت. سنرسل إليكم نتائج حالات مشابهة لحالتكم مع تقييم الطبيب.
لنتحدث بصراحة
المخاطر وما يجب الانتباه إليه
لكل إجراء طبي مخاطره. ما يلي أبرز الأمور المعروفة لهذا الإجراء؛ ويُجرى تقييم مخاطر خاص بكم أثناء الاستشارة.
- تجمع الدم أو السوائل تحت الذقن؛ يقلل رباط الرقبة والمفجّر هذا الخطر، ويُفرَّغ عند الحاجة.
- ضعف مؤقت في فرع العصب الذي يحرك الشفة السفلى؛ قد يسبب عدم تناظر قصير الأمد في الابتسامة.
- خدر في جلد ما تحت الذقن قد يستمر أشهرًا، وعدم انتظام أو تجويف في الجلد؛ ويُلاحظ خصوصًا عند إزالة كمية زائدة من الدهون.
- تسمّك الندبات خلف الأذن أو ظهور شحمة الأذن كأنها مسحوبة إلى الأسفل؛ يُحدّ من ذلك بالعناية بالندبات والتخطيط الجراحي.
