عن الإجراء
يعيد شد الوجه تموضع أنسجة منتصف الوجه وخط الفك والرقبة التي ترتخي مع التقدم في العمر. في تقنية المستوى العميق (Deep Plane) لا يُشدّ الجلد؛ بل تُحرَّر طبقة SMAS والأربطة الداعمة، وهي مصدر الترهل، وتُنقل إلى الأعلى. وبذلك يُحصَل على وجه مرتاح بدلًا من مظهر «مشدود».
تُخفى الشقوق في خط الشعر وثنيات الأذن. وعند الحاجة يُخطَّط لشد الرقبة أو تجميل الجفون أو حقن الدهون في الجلسة نفسها.
تُقيَّم في الفحص ثلاث مناطق من الوجه كلٌّ على حدة: فقدان الحجم في منتصف الوجه، وارتخاء خط الفك، وفائض الجلد والعضل في الرقبة. وبحسب درجة الترهل يُختار شد الوجه بالمستوى العميق أو بتقنية SMAS العالية أو شد الوجه المصغّر بشق محدود؛ ويتحدد الخيار المناسب بجودة الأنسجة لا بالعمر. في نهاية الجراحة يُفرد الجلد في مكانه من دون شدّه، فيُتجنَّب بذلك اتساع الندبة أمام الأذن وانسحاب شحمة الأذن إلى الأسفل.
- ✓خط الفك ومنتصف الوجه والرقبة في عملية واحدة
- ✓شق مخفي أمام الأذن بأقل قدر من الشد
- ✓تعويض فقدان الحجم بحقن الدهون في الجلسة نفسها
الملاءمة
لمن يناسب؟
قد يكون مناسباً
- ✓من يلاحظون ترهلًا في الخدين وانكسارًا في خط الفك وارتخاءً تحت الذقن، وهم عادةً في سن 45 فما فوق.
- ✓المرضى الذين لم يحصلوا على نتيجة كافية من الحشوات والخيوط الرافعة أو بلغوا حدود هذه الطرق.
- ✓من حافظ جلدهم جزئيًا على مرونته، ولا يعانون من تقلبات في الوزن، وحالتهم الصحية العامة تسمح بالجراحة.
- ✓الأشخاص الذين تكوّن لديهم فائض جلدي في الوجه بعد فقدان وزن ملحوظ.
يُؤجَّل أو غير مناسب
- —المستمرون في التدخين؛ إذ يرتفع بوضوح خطر اضطراب التروية وانفتاح الجرح في السديلة الجلدية أمام الأذن وخلفها.
- —مرضى ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط أو مستخدمو مميعات الدم الذين يتعذر تعديل أدويتهم؛ يزداد خطر الورم الدموي بعد الجراحة.
- —من يخططون لفقدان وزن ملحوظ خلال فترة قصيرة؛ يجب إجراء الجراحة بعد بلوغ الوزن المستهدف.
- —المرضى الشباب ذوو الترهل المبكر في الوجه؛ تُقيَّم لدى هذه الفئة أولًا خيارات حقن الدهون أو الخيارات غير الجراحية.
يُتخذ قرار الملاءمة النهائي بعد فحص الطبيب والتحاليل.
المسار
كيف يسير خطوة بخطوة؟
- 01
الاستشارة الأولية
تُقيَّم درجة الترهل ومدى إصابة الرقبة من خلال صور مأخوذة من زوايا مختلفة؛ وتُناقش الإجراءات التي يمكن دمجها.
- 02
الفحص والتحضير
تُفحص سماكة الجلد وتشريح منطقة ما أمام الأذن وخط الشعر؛ وتُستكمل تحاليل الدم وتقييم القلب وتعديل الأدوية.
- 03
الجراحة
تحت التخدير العام يُدخل من خط الشعر ومحيط الأذن لتحرير طبقة SMAS وإعادة تعليقها؛ وتُضاف عند الحاجة الرقبة وحقن الدهون في الجلسة نفسها.
- 04
المستشفى واليوم الأول
يبقى المريض ليلة واحدة تحت المراقبة؛ ويُوضع مفجّر رفيع وضماد خفيف الضغط حول الرأس لمنع تجمع السوائل.
- 05
المراجعات
يُنزع المفجّر والضماد في المراجعة الأولى؛ تُزال غرز ما أمام الأذن في اليوم 5–7 والغرز داخل الشعر في اليوم 10–14.
- 06
العودة والمتابعة
تُقيَّم الجاهزية للسفر جوًا في اليوم العاشر تقريبًا؛ وتُعطى تعليمات مكتوبة للعناية بالندبات والوقاية من الشمس، وتستمر المتابعة عن بُعد بالصور.
التعافي
جدول التعافي
اليوم 1
يُشعر بشد وتورم في الوجه وإحساس بالضغط بسبب الضماد؛ الألم عادةً خفيف إلى متوسط.
الأيام 3–5
يبلغ التورم والكدمات أعلى مستوياتهما؛ وقد يبدو الوجه غير متناظر عند نزع الضماد، وهذا مرتبط بتفاوت الوذمة.
الأسبوع 1
تُزال غرز ما أمام الأذن؛ تبدأ الكدمات بالاصفرار، ويُعاد إلى الأنشطة المنزلية الخفيفة.
الأسابيع 2–3
يمكن إخفاء ما تبقى من الكدمات بالمكياج؛ ويعود معظم المرضى إلى الحياة الاجتماعية والعمل المكتبي.
الشهر 1
يتراجع التصلب والخدر في الوجه؛ ويُبدأ تدريجيًا بالتمارين عدا الرياضات الشاقة.
الشهر 3
تزول الوذمة المتبقية وتبدأ الندبات بالبهتان؛ يظهر في هذه المرحلة مظهر قريب من الملامح النهائية للوجه ويستمر في التحسن حتى سنة.
المدد متوسطات تقريبية؛ وتختلف بحسب الشخص ونطاق الإجراء.
النتائج
قبل / بعد
تُعرض أمثلة قبل/بعد لإجراء شد الوجه أثناء الاستشارة.
نعرض صور مرضانا فقط في نطاق إذنهم المكتوب وفي لقاء فردي؛ ونحترم رغبة المرضى الذين لا يريدون نشرها على الإنترنت. سنرسل إليكم نتائج حالات مشابهة لحالتكم مع تقييم الطبيب.
لنتحدث بصراحة
المخاطر وما يجب الانتباه إليه
لكل إجراء طبي مخاطره. ما يلي أبرز الأمور المعروفة لهذا الإجراء؛ ويُجرى تقييم مخاطر خاص بكم أثناء الاستشارة.
- تجمع الدم تحت الجلد (الورم الدموي) خلال أول 24 ساعة بعد الجراحة هو أكثر المضاعفات المبكرة شيوعًا ويُفرَّغ عند الحاجة؛ لذلك يُعد ضبط ضغط الدم مهمًا.
- قد يُلاحظ ضعف مؤقت في فروع العصب الوجهي؛ الضرر الدائم نادر لكنه قد يسبب عدم تناظر في حركة الشفة أو الجبهة.
- خدر حول الأذن وفي الخد قد يستمر أشهرًا؛ ويعود الإحساس إلى حد كبير.
- تأخر التئام الجلد خلف الأذن، وتخلخل مؤقت للشعر عند خط الشعر، وبقاء الندبات أوضح من المتوقع.
- يستمر التقدم في السن مع الوقت؛ وقد يُطرح لدى بعض المرضى شدٌّ ثانوي بعد سنوات.
